نحن سيف (30 عامًا) وأحمد (28 عامًا)، صديقان من أمضينا سنوات في الدراسة والعمل وبناء مستقبلنا.
درس سيف تكنولوجيا العمليات الجراحية، وعمل لسنوات في تركيا، ثم عاد إلى عام 2023، واشترى منزلًا، وأسس شركته الإعلامية «يقين ميديا»، وكان يستعد للزواج من المرأة التي يحبها.
أما أحمد، فدرس الاقتصاد، وعمل محاسبًا ومهندس شبكات ومصمم جرافيك، وكان يعمل على بناء مشروعه الخاص لشبكة الإنترنت، إلى جانب استعداده للزواج. وفي 6 أكتوبر 2023، وقّع عقد عمل في السعودية.
بعد يوم واحد فقط، بدأت الحرب.
انهارت حياتنا بين ليلة وضحاها.
أُجبرت عائلاتنا على النزوح مرارًا تحت القصف. قُتل عدد من أفراد عائلاتنا، وأصيب آخرون بجروح خطيرة. فقد أحمد شقيقه الأصغر أثناء محاولته الحصول على الطعام خلال عملية إسقاط للمساعدات. كما فقد والد سيف بصره في إحدى عينيه إثر إصابة خطيرة، واضطر إلى الإجلاء إلى مصر لتلقي العلاج. وأُرسل أحد أبناء عائلتنا الصغار إلى تركيا لتلقي رعاية طبية عاجلة.
دُمّرت منازلنا، وتوقفت أعمالنا، وتوقفت أحلامنا مؤقتًا.
اليوم:
يحتاج والدا سيف إلى علاج طبي مستمر في مصر.
يتلقى طفل من عائلتنا العلاج في تركيا.
تحولت منازلنا إلى أنقاض.
فقدنا أعمالنا ومصادر دخلنا.
تأجلت خططنا للزواج والاستقرار إلى أجل غير معلوم.
نحن نحاول اليوم إعادة بناء حياتنا من الصفر.
هذه الحملة هي محاولتنا للوقوف من جديد — لمساعدة عائلاتنا في تكاليف العلاج، وإعادة بناء منازلنا، واستئناف أعمالنا، واستعادة الكرامة والاستقرار اللذين فقدناهما.
دعمكم، مهما كان بسيطًا، يمكن أن يساعد عائلتين على تجاوز هذه الخسائر التي لا يمكن وصفها والبدء من جديد.
شكرًا لقراءة قصتنا، ولمشاركة حملتنا، ولمساعدتنا على إعادة بناء الأمل.
1 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها